مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1176

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه ، فقال : احملوا أخاكم ، فحملوه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455 قال : وخرجت جارية كأ نّها الشّمس حُسناً ، فقالت : يا أخيّاه ويا ابن أخاه ، فإذا هي زينب بنت عليّ من فاطمة ، فأكبّت عليه وهو صريع . قال : فجاء الحسين ، فأخذ بيدها ، فأدخلها الفسطاط ، وأمر به الحسين ، فحُوِّل من هناك إلى بين يديه عند فسطاطه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 وخرجت زينب بنت فاطمة وهي تقول : وا أخاه ! وانكبّت عليه ؛ فأخذ بيدها الحسين وردّها إلى الفسطاط ؛ وجعل [ الحسين ] يقاتل قتال الشّجاع . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 287 قال من شهد الوقعة : كأ نّي أنظر إلى امرأة خرجت من فسطاط الحسين عليه السلام وهي كالشّمس الزّاهرة ، وهي تنادي : واولداه ، واقرّة عيناه ، فقلت : من هذه ؟ قالوا : زينب بنت عليّ . المنتخب ، الطّريحي ، 2 / 443 - 444 قال عمارة بن سلمان ، عن حميد بن مسلم : كأنِّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من

--> - برادرم . » ومىآمد تا آن كه خود را به روى كشتهء آن جوان انداخت . حسين آمد وبازوى خواهر را گرفت وبه سوى زنان حرم برگردانيد . سپس از مردان خانواده يكى پس از ديگرى به ميدان مىآمد تا آن كه جمعى از آنان به دست دشمن كشته شدند . اين هنگام عليه السلام فرياد برآورد : « اى پسر عموهاى من ! شكيبا باشيد ، اى خاندان من ! بردبارى كنيد كه به‌خدا قسم از امروز به بعد ، هرگز خوارى نخواهيد ديد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، 114 - 115 ( 1 ) - زينب خواهرش از خيمه بيرون آمد وخود را بر علي بن الحسين افكند . بأنك وخروش برخاست . امام حسين فرمود تا على را به خيمه درآوردند . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 164 مخدرات سراپردهء عصمت از شدت آن مصيبت آغاز ناله وافغان كردند وملائكهء آسمان ومتوطنان رياض رضوان را به گريه وزارى وخروش وبىقرارى درآوردند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 54